أحب اليوم تقديم لكم شيئ مميز هو عبارة عن بحث علمي عن ظاهر الزواج المبكرفي المجتمع الفلسطيني قمت أنا ومجموعة من الأفراد مع مؤسسة النيزك بدعم من اليونسفعلى تطبيق هذا البحث
بســــــــــــــــ الله الرحمن الرحيم ـــــــــــــــــــم
تقوم مجموعتنا بتناول هذا البحث العلمي والقائمين عليه
*- يوسف(جوزيف) حميد /*- محمد أبو قمر/*-الهام عويضة
فأحب أن أشكر إدارة مؤسسة النيزك على تنظيم هذا اللقاء بعنوان(الباحث الصغير ) والقائمين عليه وأشكر م.محمد خريم على متابعته معنا في هذا البحث العلمي، كما وأشكركم على دعوتكم لي ولأعضاء مجموعتي للمشاركة بورقة عمل بعنوان (الزواج المبكر في المجتمع الفلسطيني بين رؤية الدين وممارسة المجتمع وظاهرة عودته على قطاع غزة )
*********************
المقدمة:/
إن المجتمع الفلسطيني هو أحد أكثر المجتمعات العربية تعرضاً للأضرار الناجمة عن ترسخ بعض الأعراف والقيم التقليدية ، المروَّجة لحصر نشاط المرأة في حدود دورها الإنجابي ، وما يترتب عنه من وظائف العناية المحصورة بالإطار المنزل والأسرة. وهي الوظائف التي تفتقر لقيمة حقيقية في السوق ، والتي كلما زاد عدد المتفرغات لها ، كلما تقلص النشاط الاقتصادي للمرأة وهُمشت عن الإسهام الفاعل في مجرى العملية التنموية وعن الاهتمام بالشأن العام بمختلف مجالاته
*********************
تعريف البلوغ :/
فقد عرف البلوغ منذ الأزل عند العرب
أولا/ {لغة} هو الوصول ، كما ذكره الجوهري {بلغ الغلام}
أي أدركه وقد يكون المراد به بلغ حد التكيف
ثانياً/ {اصطلاحا} وكما قالوا أهل العلم : البلوغ هو بلوغ الشيء حده والذي يصبح به الصغير مكلفا ويجب عليه القيام بالتكاليف التي كلفه الله بها ، وصحة تصرفاته : بيعا وشراءً ، هبة ووصية ، وزواجاً وطلاقاً
وأما سن البلوغ فيتراوح عالمياً ما بين {16-9} سنة وفي بلادنا ما بين {14-11}سنة حسب دراسة علمية صادرة عن الجامعة الأردنية
*********************
تعريف الزواج:/
الزواج عند العرب لغة:- الصنف والنوع من كل شيء ، وكل شيئين مقترنين شكلين كانا أو نقيضين فهما زوجان ، وكل واحد منهما زوج ، قال الفيومي : (( الزوج : الشكل يكون له نظير كالأصناف والألوان أو يكون له نقيض كالرطب واليابس والذكر والأنثى ، والليل والنهار ، والحلو و المر )) ، والزوج : الصنف من كل شيء قال تعالى : ( ومن كل خلقنا زوجين ) ،وقال تعالى : ( وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج
الزواج في الاصطلاح الشرعي:- وردت عدة تعاريف للزواج في الاصطلاح الشرعي منها :
الزواج عقد يفيد المتعة قصداً أي حل استمتاع الرجل من امرأة لم يمنع من نكاحها مانع شرعي .
عرفه بعض الفقهاء بأنه عقد يفيد حل استمتاع كل من العاقدين بالآخر على الوجه المشروع .
هو أتفاق يقصد به حل استمتاع كل من الزوجين بالآخر وائتنا سه به طلباً للنسل على وجه الشرع
*********************
سن الزواج في الشريعة والقوانين الدولية:/
لم تحدد الشريعة الإسلامية سناً معيناً بالسنوات لعقد الزواج بل أجاز جمهور الفقهاء المتقدمين زواج الصغير والصغيرة أي دون البلوغ ولكن قوانين الأحوال الشخصية في البلاد الإسلامية حددت سناً للزواج فقد نصّ القانون الأردني للأحوال الشخصية في المادة الخامسة منه على ما يلي :
1- يشترط في أهلية الزواج أن يكون الخاطب المخطوبة عاقلين ، وأن يتم الخاطب السن {16} وأن تتم المخطوبة {15} من العمر ...
2- وكذلك فإن الديانات الأخرى حددت سناً للزواج ففي الشريعة اليهودية جعلت سن زواج الرجل {13} والمرأة{12} ...
3- أما في القانون الفلسطيني الموضوع للزواج المبكر ، يشترط في أهلية الزواج أن يكون سن الخاطب {18}
سنة فأكثر سن المخطوبة {17}سنة أكثر ] وهذا حسب المادة {5} في قانون حقوق العائلة لعام {1954م} الساري حاليا في قطاع غزة...
لكن رفض الأهالي هذه القوانين وأصروا على تزويج أبناءهم في سن مبكر قبل السن القانوني جعل القوانين تأخذ منطقا أخر فقد تم وضع قوانين أخرى ومنها
10- إذا ادعى المراهق الذي لم يتم {18}سنة من عمره البلوغ فإن للقاضي أن يأذن له إذا كان شكله مهيأ للزواج ويظهر عليها البلوغ ] للمدتين {6 ,7} من قانون حقوق العائلة لعام {1945م} الساري حاليا في قطاع غزة ...
*********************
تعريف الزواج المبكر:/
إن المعنى الحقيقي للزواج المبكر من الناحية الطبية والعلمية هو الزواج قبل البلوغ فبالنسبة للفتاة الزواج المبكر هو زواجها قبل الحيض .
وأما تسمية من تتزوج قبل{ 18} بأنه زواج مبكر فهذا لا يستند إلى قاعدة علمية أو قاعدة شرعية فأمر الزواج مربوط بالبلوغ والبلوغ عند الفتاة هو الفترة الزمنية التي تتحول فيها الفتاة من طفلة إلى بالغة وخلال هذه الفترة تحدث تغييرات فسيولوجية وسيكولوجية عديدة والبلوغ ليس بحدث طارئ وإنما هو فترة من الزمان قد تتراوح ما بين سنتين وست سنين ويرتبط بعوامل جينية أي وراثية وعوامل معيشية وصحية وفي آخر هذه الفترة يحدث الحيض وعندها تصبح الفتاة بالغة . وأما سن البلوغ فيتراوح عالمياً ما بين {16-9} سنة وفي بلادنا ما بين {14-11} سنة حسب دراسة علمية صادرة عن الجامعة الأردنية .
وهذه كانت فكرة د.حسام الدين عفانة في تعريفه للزواج المبكر في دراسته الموجزة المقدمة لمؤتمر المرأة الفلسطينية وتحديات الأسرة المعاصرة
المنعقد في جامعة النجاح الوطنية 2000/4/25-24
ولكن أن د.عفاف أحمد الحيمي أستاذة اجتماعية مساعدة في جامعة صنعاء ، فقد عرفته كالأتي
أن الزواج المبكر هو تزوج الفتاة أو الفتى في سن صغير بغض النظر عن البلوغ وهو السن المحصور بين{17_11} سنة وهو عبارة عن سن المرهقة الذي يتصف بالنمو الجسدي أكثر من النمو العقلي ، وبعدم الاستقرار العاطفي والتهور في الكثير من الأمور .
ومما سبق يتضح أن للزواج المبكر العديد من وجهات النظر فقد اختلف الكثير من الباحثين في هذا الموضوع عن تعريفه وفوائده وأضراره ومن مؤيد إلى معارض
*********************
أسباب الزواج المبكر:/
1-لدى الفتيات ميل الجامعيين لفتاة ما تزال مراهقة
*- تقدم شاب من العائلة وخوف الأهل من الخلافات عند الرفض
*- خوف الأهل من ابنتهم من الانحراف بناء على القصص التي تسمع
*- أن يكون لدى الوالدين عدد كبير من البنات وجميعهم متتاليات
*- فقر العائلة وعدم قدرتهم على تعليم البنات
*- جهل الأهالي وتمسكهم بقول أن الرسول {صلى الله عليه وسلم }تزوج السيدة عائشة وهي ما زالت في التاسعة من العمر، دون أن يدركون أن النمو الجسدي والعقلي والعاطفي يختلف من زمن إلى زمن وأن الفتاة كانت تصل سن البلوغ في وقت مبكر
*- أن تكون في العائلة مشاكل وتكون الزواج بين الأب والأم طبيعي ، ورفض الأم أن تجعل حياه ابنتها مثل حياتها
2- لدى الشباب *- أن يكون الشاب هو الأكبر لعائلة يريدون الفرح به
*- أن يكون أصغر شخص في العائلة ويريدون الفرح به قبل إصابتهم بمكروه
*- أن يكون الشاب وحيد لأهله
3- أسباب التفات الشباب الجامعيين إلى الزواج بالمراهقات:- كان أغلب الآراء حول هذا الموضوع أن الفتاة عند دخولها الجامعة فان عقلها ينفتح بصورة كبيرة على كثير من الأشياء وذلك بسبب وجود أعمار وأجيال مختلفة في الجامعة وبسبب الاختلاف بين الشاب والفتاة ، فهذا الانفتاح لها ولعقليتها يحدث بصورة سريعة وكبيرة على خلاف الشاب مما يجعلهم يشعرون بعدم الاتفاق والتوافق وسيحدث خلافات كبيرة ، أما الفتاة المراهقة فهي ما تزال عقليتها معلقة فيستطيع بذلك أن يسير هذا العقل كيفما شاء أو أراد ، وهناك آراء أيضا تقول أن فتيات الجامعة الأغلب غير محترمات وتميل الفتاة في الجامعة للانحراف وبسبب الاختلاط
*- تزوج الشاب من أجل المؤن {انتشار كبير في فلسطين}
*********************
فوائد الزواج المبكر:/
1- إحصان الفرج يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه...وأحصن للفرج..." فإذا تزوج الشاب مبكراً فإن هذا أحفظ لفرجه من الفواحش، وحفظ الفرج له فوائد متعددة من أهمها: أنه من أسباب دخول الجنة كما قال النبي {: "من يضمن لي ما بين لحييه و ما بين فرجيه أضمن له الجنة}" أخرجه البخاري. ويقول الله عز وجل: " قد أفلح المؤمنون" 1 {المؤمنون: 1} ثم ذكر سبحانه صفاتهم ومنها ما جاء في قوله تعالى: " والذين هم لفروجهم حافظون"{المؤمنون: 5} ثم ذكر سبحانه جزاءهم فقال جل وعلا: أولئك هم الوارثون 10 الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون 11 {المؤمنون: 10، 11}.
إذا كان الزواج المبكر أحصن للفرج
2- استقرار صحة المتزوج: إذا كان الزواج المبكر أحصن للفرج، وأبعد للإنسان عن ارتكاب الفواحش؛ فإنه يترتب على هذا الفائدة الثانية، وهي: استقرار صحة المتزوج مبكراً؛ فإنه يسلم غالباً من الأمراض التي تنتج عن الفواحش، ويسلم أيضاً من الأمراض النفسية.
3- غض البصر: ا
لمؤمن مطالب بغض بصره يقول الله عز وجل: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم 30 {النور: 30} ومن فوائد الزواج المبكر غض البصر يقول صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.." متفق عليه.
4- كثرة الذرية:
كلما تزوج الشاب ذكراً كان أو أنثى مبكراً كان ذلك سبباً في إنجاب الذرية الكثيرة، وفي ذلك فوائد: منها تكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقول عليه الصلاة والسلام: "تزوجوا الودود الولود فإني مكثر بكم الأمم"(11) ومن الفوائد: أن هذه الذرية تعينه إذا بلغ من الكبر عتياً
أقول إنه لا يجوز شرعاً سن قانون يحظر الزواج قبل الثامنة عشرة لما يترتب على ذلك من مفاسد كثيرة . ومع أنني من أنصار التبكير في الزواج وأحث على ذلك ولكنني أرى أنه ينبغي أن يكون الزوجان قد أتما المرحلة الجامعية الأولى وهذا لا يعني منع حالات الزواج في أقل من ذلك وحسب ما حدده قانون الأحوال الشخصية .
*********************
دراسات حول زواج الفتيات:/
دراسة حول زواج الفتيات لأقل من سن{ 17} عاماً من خلال سجلات عقود الزواج في إحدى المحاكم الشرعية في إحدى المدن الفلسطينية .
قام أحد الباحثين بإجراء الدراسة من خلال سجلات عقود زواج المحكمة الشرعية خلال عام {1999م} وكانت حسب التالي :
أ- تم عمل الدراسة على{ 300 } عقد زواج تم إجراؤها في المحكمة الشرعية .
ب- تبين من خلال الدراسة أن{ 69 }حالة زواج كان عمر الزوجة فيها أقل من سن {17}عاماً
ج- الفتيات اللواتي تم إجراء عقود زواجهن فوق{16} عاماً من الرقم {69} بلغ {37} حالة .
د- الفتيات اللواتي تم إجراء عقود زواج لهن فوق سن{15} عاماً بلغ {32} حالة .
و من خلال الدراسة ظهرت النتائج التالية :-
أ- نسبة الزواج لأقل من {16} عاماً تساوي {10%} من حالات الزواج فقط .
ب- لم يتبين أي حالة زواج أقل من {17} عاماً للرجال وإنما تزيد عن ذلك بكثير .
ج- الغالبية العظمى من الفتيات اللواتي تم إجراء عقود زواجهن في المحكمة وتقل أعمارهن عن {16} عاماً هن من القرى .
وعليه فإننا نستطيع القول أن الصراخ العالي الذي تطلقه مراكز المرأة حول تأخير سن الزواج ليس له داع من الناحية العلمية من خلال البحث والإحصاء في سجلات المحكمة من حيث أن{10%} من العقود فقط تقل أعمارهن عن السن المقترح من قبل تلك المراكز بالإضافة إلى أن هذه النسبة تقل إلى النصف أو أكثر إذا عرفنا أن إجراء العقد لا يعني الزواج من الناحية العملية ، بل إن عملية الزواج ربما لا تتم إلا بعد عام أو أكثر من تاريخ كتابة العقد .
لذلك نستطيع القول أن هذه الدعوة ما هي إلا أفكار ماكرة وأراء خبيثة تطلقها أبواق الحقد والمكر اتجاه مشروع الزواج في الشريعة الإسلامية
*********************
خطورة وأضرار الزواج المبكر:/
*
الزواج المبكر قضية اجتماعية ذات أبعاد طبية خطيرة في المجتمع الفلسطيني لما لها من انعكاسات على صحة المرأة والطفل والمجتمع عموما حيث تدل معظم الأبحاث والدراسات الطبية والبيئية على أن مضاعفات الحمل والولادة تزداد بشدة في حالات الزواج المبكر عنها في حالات الزواج بعد سن {18} سنة ومن أهم هذه المضاعفات تسمم الحمل وضعف الجنين مما يؤدى إلى ارتفاع حاد في نسبة الوفيات في الأطفال حديثي الولادة.
مضاعفات صحية: إما نتيجة مباشرة لصغر السن وعدم نضج الفتاة أو نتيجة الإهمال وعدم متابعة الحمل مع الطبيب
1- تسمم الحمل: هو ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل مع تورم الساقين ونزول الزلال في البول مما يؤدى إلى تأخر نمو الجنين نتيجة انخفاض كمية الدم المغذية للرحم. وتسمم الحمل قد يؤدى إلى مضاعفات كثيرة خاصة إذا لم تكن هناك زيارات متكررة للطبيب لمتابعة الحمل.
ومن أهم هذه المضاعفات:
ا- حدوث تشنجات وغيبوبة نتيجة ارتفاع حاد في ضغط الدم يؤدى إلى نزيف في أغشية المخ ونسبة وفيات الأمهات في هذه الحالة عالية جدا.
ب- اختناق الجنين في بطن الأم وذلك للقصور الحاد في الدورة الدموية المغذية للجنين.
ج- تدخل الأطباء من أجل المحافظة على حياة الأم قد يؤدى إلى حدوث الولادة المبكرة في كثير من الأحيان
2- الولادة المبكرة: ثاني أهم مضاعفات الحمل المبكر في سن أقل من {18} سنة حيث تقل نسبة استعداد الرحم لتحمل الجنين في كلا السن الصغير (أقل من 18) والسن الكبير (أكثر من35). سنة وذلك إما لخلل في الهرمون الأنثوية (تفرز بمعدلات أقل من المفروض). والولادة المبكرة لها تأثيرها المباشر على ازدياد نسبة الوفيات في الأطفال حديثي الولادة.
والجدير بالذكر أنه من بين {16500} حالة ولادة وجد أن {1662} حالة تعانى من تسمم الحمل و الولادة المبكرة وأكثر من {50%} من هذه الحالات يقل عمر الأم عن {18} سنة.
4- ارتفاع نسبة الوفيات:
نسبة الوفيات للأمهات تتزايد بشكل خطير في حالة حدوث الحمل المبكر أقل من {18} سنة كنتيجة للمضاعفات السالفة الذكر وتقدر هذه النسبة بوفاة واحدة في كل 70 حالة وهذه نسبة عالية جدا مقارنة بالدول المتقدمة (وفاة في كل 5000 حالة تقريبا). تزداد فرصة حدوث هذه الأخطار في حالة:
ا- حدوث الزواج في سن أقل من {15} سنة
ب- مستوى معيشي متدني
ج- ضعف الصحة العامة للفتاة نتيجة سوء التغذية
كل هذا يؤدى إلى التقليل من فرصة الحصول على مستوى معيشي كريم ويزيد من معاناة الفرد و المجتمع.
*********************
الآثار المترتبة على الزواج المبكر:/
الآثار المترتبة على الزوجين :-عدم القدرة على الإنجاب أو إنجاب أطفال مشوهون أو الإنجاب بصورة متكررة ومستمرة مما يجعل الوالدان يتهربان من مسؤولية تربية الأبناء
الزواج المبكر يؤدي إلى وفاة الأم المراهقة أو وفاة الأطفال أوكليهما
كثرة الإنجاب يرهق المرأة ويسبب لها العديد من الأمراض ومن هذه الأمراض المنتشرة سرطان الثدي ، وسرطان الرحم والتهاب المبيض.
الزواج في سن مبكر قد يكون مبني على جهل من الشاب أو الفتاة أو كليهما في الأمور الزوجية مما يضعف لديهم الرغبة الجنسية أو ممارسة الجنس بصورة خاطئة
زواج الجامعيين بالمراهقات يجعل فرق كبير في مستوى عقليهما مما يؤدي إلى حدوث خلافات مستمرة
أغلب حالات الطلاق في قطاع غزة وجدت بين المتزوجين في سن مبكر
نشوء حالات نفسية لدى الفتيات والفتيان
الآثار المترتبة على المجتمع :-*-
الآثار الاجتماعية:
انخفاض مستوى العلم في المجتمع ، وعدم قدرة الوالدين على التربية السليمة لأبنائهم ، ويؤدي إلى نشوء حالات شاذة عند الأطفال مثل : عزلتهم بأنفسهم أو استخدامهم العنف مع زملائهم ، وكما يؤدي أيضا لعمالة الأطفال وانتشار الطلاق
*- الآثار الاقتصادية:
الإنجاب المستمر أو إنجاب أطفال مشوهين يجعل الدولة بحاجة من ذخائر لسد حاجات المجتمع وتوفير المراكز الجيدة للأطفال المشوهين ، ويمكن أن يحدث انفجار سكاني يدهور الاقتصاد الدولي
*- الآثار القانونية
:يعد الزواج المبكر اختراقاً للقوانين الموضوعة ، وكما أن المادتين {6 و7} السالفة الذكر، أنها التفتت إلى جانب واحد وهو الاكتمال الجسدي ولم تلتفت للاكتمال العقلي والعاطفي مما جعل الجميع يعلو على القانون.
*- الآثار الصحية
:وجود العديد من الأمراض السالفة الذكر في قطاع غزة كما تعدد حالات الوفيات من الأطفال أو الأمهات المراهقات وإنجاب المشوهين مما يتطلب أطباء متخصصين
هي الآثار التي تلم بالفتاة أو الفتى لعدم قدرتهم على الإلهام بواجباتهم ومسؤولياتهم مما يسعى بهم إلى الهروب من هذه المسؤولية وهذا ما ينعكس أيضاً على نفسيات الأطفال
الزواج المبكر للفتاة وأثره الاقتصادي للمرأة :-
مهما اختلفت التقديرات الطبيعية ولآثار العوامل المتسببة في إضعاف دور المرأة واقتصادها عن الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية يبقى الزواج المبكر والتفرغ للأنشطة المرتبطة بالزواج والإنجاب والأسرة والمنزل .....الخ ، تبقى عوامل مشتركة تظهر مختلف تغيرات تدني مستوى مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية وفي الحياة العامة إجمالا {15%} من الأفراد غير النشطين ، والنساء في الغالب هن الأكثر ضمن هذه النسبة أمما تفرغ للدراسة فشكل سبباً لحوار {%8.6} فقط من إجمالي النساء غير النشيطات ***
كما يرى تقدير آخر تقاليد المجتمع الرافعة لهامات النساء في الأنشطة غير التقليدية وتدني مستوى تعليم النساء بسبب زواجهن المبكر تم الإنجاب والانشغال بالأطفال وشؤون المنزل هي أهم الأسباب المعتقدة لاستيعاب المرأة في سوق العمل ***
وبهذا توعد مختلف المؤشرات ارتباط جزء هام وكبير من نشاط المرأة بالحياة ضمن إطار الأسرة وأعمال المنزل وانشغالها بالدور الإنجابي بدرجة رئيسية ***
وفي واقع الأمر فإن أعمالاً كهذه للمرأة لا تخلو من إسهام واضح في انتاج وتوفير الكثير من المتطلبات ولولا تولي المرأة مهمة تأمينها واضطرت الأسرة لإنفاق من أموال هائلة للحصول على الخدمات والسلع
*********************
إحصائيات عن الزواج المبكر:/
أن من يتزوجن صغيرات السن أكثر من الرجال بحسب الإحصائية التي أشارت إليها د.نجاة صائم في بحثها عن الزواج المبكر حيث يشكل نسبة {48%} من إجمالي الفتيات العمرية من {13_18} سنة منهن قد تزوج أكثر من مرة وهذا يثير الجدل حول الزواج المبكر ، الذي يجعل الفتاة غير مستقرة لا نفسياً ولا عاطفياً ولا اجتماعياً ، ومما يعرض للطلاق والتعسف من قبل الأزواج .
وتشير الأرقام أيضا أن هناك مشاكل اجتماعية مختلفة عرقلت سير ذلك الزواج ، ومن أهمها عدم النضج الجسمي ،والعاطفي للنساء ، وعدم استقرار شهواتهم من ناحية العلاقة الزوجية
وأن النساء أكثر عرضة للزواج المبكر من الرجال للاعتبارات التالية ...
*- تشجيع المجتمع لرجل على التعليم فيجعل سن الزواج متأخر نوعاً ما لديهم
*- لا يوجد غضاضة في تأخير سن الزواج للرجل لعدم محدودية القدرة الإنجابية لديه
*- يفضل المجتمع الزواج المبكر للمرأة لأن المرأة لها عمرها الإنجابي الذي يبدأ من {15_45}\سنة من الناحية الفسيولوجية يمكن القول أن المرأة هي الضحية في حالات الزواج المبكر حيث تستهلك صحتها ونضارتها لما تتعرض له من تكرار فرصة الحمل في السن الصغير وما قد يؤدى إليه من مضاعفات
*********************
>>>>يتبع>>>>>>