عاهرات صغيرات ....وفجار كبار .... بقناع الحب
أكتب لكم حذه السطور لأسلط الضوء على أمر قد غفلنا عنه ، أو تغافلنا عنه ، و أعذروني أن كان الواقع مؤلما ...
الواقع المؤلم و الذي تغافلنا عنه هو أنتشار المفاسد فينا وبيننا ، انتشار الدعارة حتى صارت لبعض منا عادة وللأسف ، لكن أخي القارئ قبل أن تقرأ حروفي ، استغني لخمس دقائق عن النظارات الشمسية السوداء التي وضعتها منذ زمن طويل ، تضحك بها على نفسك بأن الحال مازال على مايرام !!!
الحال ليس على ما يرام أبدا
لقد نزلنا الى اسوء حال ، و كثير منا حياتهم لا تختلف عن حيات الخنازير ، عن حيات الكفرة الذين نحن نعيبهم بما هم فيه من مفاسد .
الزنا حرمه علينا الشارع ولا خلاف فيه ... ومن رضي به ... يتنزه لساني عن وصفه
زماننا و العين تدمع عليه ... ، قد حلل لنا المحرمات ، أحم أحم ، أقصد نحن أو بعضنا حلل لنفسه المحرمات ، ولبس قناع العفة ، وأدعا أنه على غير الناس المذنبون ، و ينتقد هذا و ينتقد ذاك ، ظانا أنه القاضي المنصف الذي يجاز له أن يصدر حمه على من حوله !!، كيف ذلك وهو أرذل من على الوجود !! ، هل فهمتم شيئا مما قلته ... ، ربما لا ، فأليكم بعض القصص المؤلمة ، قصص واقعية ولا حول ولا قوة الا بالله .
أ س ا
فتاة عربية مسلمة ، قصتها كما يلي :
هذه الفتاة من عائلة محافظة ، او ربما كلمة محافظة يمكن أن نقولها على الأب و الأم على الأقل ، الفتاة صباح يوم من الأيام كانت تتنقل من غرفة الى أخرى ، تنظف و تساعد أمها على أمور المنزل ، دخلت الفتاة الى غرفة أخاها الكبير ، ووجدت التلفاز المفتوح ، و الفيديو يعض من السموم ما يعيف لها الفؤاد ( على فكرة اذا مافهمت بالعامي فلم أباحي ) ، الفتاة مازالت بعمر الزهور مراهقة جميلة كاملة ( والكمال لوجه الله ) ، الفتاة صعقت بالبداية ، لكن بالفعل أثارها ما رأته ، و لم يقصر الشيطان لعنه الله ، العائلة ذهبت عصر ذاك اليوم الاسود الى منتزه عائلي ( ممنوع دخول العزاب !!! ) ، عند دخولها الفتاة الحديقة وجدت شاب وسيم يبيع تذاكر ادخول ( ذئب بشري ) ، خططت الفتاة على ما يختم لها سواد حياتها ، جلست مع أهلها ربع ساعة و خرجت منها كما دخلت ، و أعطت نظرة لبائع التذاكر الذي سالت لعابه على الفتاة ، أنتظرته بموقف السيارات ، ركبت معه ، أخذها الى شارع هادئ ، ووقعت الواقعة ، وذهب الشرف ، و اختفى الولد ، ولا تعرف هي عنه شيئا و حملت ، و انكشفت و لا حولو لا قوة الا بالله
ب ع
فتاة عربية مسلمة عمرها 22 سنة طالبة جامعية
تعرفت على شاب اتصل خطأ على هاتفهم ( حط خطين تحت خطأ ) ، بالبداية كانت المكالمة رسمية ، أحم أحم ، هذا بيت فلان ، لا الرقم خطأ ، آسفين ....... ، وبعد يومين أتصل الحبوب ، الو ... كيف حالك ؟ ، سكتت البنت ، الشاب : بصراحة أنا محرج .. لكن أنا أعجبت بصوتك الجميل و فز قلبي بسماعه .... البنت : صامته في شبه ذوبان ، الولد : أحبك ، البنت : صامته بذوبان كامل .... ، الولد : نفسي اشوفك ، البنت : طيب .... ذوبان لآخر درجة في الحب ، الولد بعد مدة كافية : وش رايك بدل الدوران في الشوارع ، البنت : أوكي ... (بين الذوبان و التبخر ) .... ، الولد في الشقة : أحبك ... اموووووووواه .... الفتاة : آآآآآآآآه ، الولد : أنا ما أحب الملابس ، البنت : مستقبلها تبخر وهي تبخرت و ختمت على حياتها بالسواد ، تهرب البنت معه تداركا للوضع ، ويعيشو معا كالأزواج ، يأتي يوم يخاف من المسؤولية يطردها ، يتبادلونها الشباب كما يتبادلون أشرطة البلاي ستيشن ، كل يوم بمكان ، تأكل بثمن شرفها ، وكل هذا و الأهل يموتون حرقة على فتاتهم اين ذهبت و اين هي ، والى يومنا هذا هذا هو حياتها .
س 19 سنة
فتاة كلمت شاب على المسنجر ، أعجبت به !!! ، أحبته ، تعلفت به ، تطورت العلاقة بينهما على الهاتف ، يوم فز قلبها و ضميرها من المنكر الذي تعيشه ( مه انها لم تقع الى ذالك الدرجة ) و قالت له اذا تريدني تزوجني ، يغضب الولد و يقول لها أنت لا تحبينني لكن اريد أن اسمعك شريطا جدا ، تسمع الفتاة صوتها ( قد سجل هلا شريطا ) ، تخاف الفتاة من الفضيحة و من أهلها ، ترضخ لكل ما يريد ، ومهما كافحت وقعت الواقعة ولا حول ولا قوة الا بالله .
شاب 15 سنة و أخته 17 سنة
من اسرة محافظة جدا ، لكن تسلل اليهم الدش ( وباء العصر ) ، ليلة من الليالي يأتيا لأب من الخارج ويسمع اصوات تأوه نسائي ، يذهب باله الى زوجته ام عياله ، يركض و الشرر من عينه الى غرفتها ، يجدها تغط في نوم عميق و بريئة مما كان في بالها ، تنفس الصعداء و أغلق الباب ، ذهب يتتبع الصوت ظانا أن ابنه المراهق يشاهد فلما أو ما شابه ، يجد الفتى و أخته فوق بعضهما عريانان ولا حول ولا قوة الا بالله
شابة عمرها 19 سنة
هذه الفتاة طالبة بالسنة الثالثة الثانوي ، كانت تذهب الى المدرسة بصحبة كدمات أحيانا ، زميلاتها سألنها لكنها أحرجت وقالت أنها وقت بالدرج !!! ، يوم من الأيام و بحصة الدين ، صرعت الفتاة عن سماع أحدى الآيات و صارت تدعي و ترفس و تسخط ، عندما حققو معها ، دلتهم الى المصيبة ، ذهبو الى الأب ليتأكدو من كلامها وجدوه بحالة مزرية ، سكران ، الفتاة امها مطلقة و تسكن مع اباها لوحدها ، كان يخرج للشرب مع رفاقه و يرجع الى بيته سكرانا ثملا ، يجد فتاته الحسناء نائمة يأتيها ولا حول ولا قوة الا بالله ، تصارعه ، لكنه أقوى منها طبعا ، و يضربها حتى ترضخ و يأخذ ما يريده
رجل عمره 42 سنة موظف
هذا رجل جدا محترم محبوب من جيرانه و أهله ، خرجت زوجته الى السوق المجاور بع ان استأذنته طبعا ، و سمح لها مذكرا اياها بالا تكشف وجهها بالسوق ابدا ، ذهبت نصف الطريق و رجعت لأنها نست صرت المال ، دخلت الشقة تسمع صراخ أمرأة تذهب الى المطبخ متبعة الصوت ، تجد زوجها و الخادمة مجردان من الملابس ولا حولو لا قوة الا بالله
القصص أخواني كثيرة ، و تدمع العين و تدمي القلب ، ونموت حسرة على الحال ، موضوع أنك لم تسمع أو تسمعي لا يدل على أنه غير موجود ، أو ان الحال بخير ، العاهرات و الفجار و صموا زماننا بالعار ، العاهرات بيننا يتخفين بقناع العفاف ، ينتقدن من حولهن ، وهن العيب عينه ، لا نستطيع أن نقول ، الا ستر الله على ولايانا وولايا المسلمين و أحسن الله خاتمتنا
ومنكم واليكم و السلام عليكم