كانت عيوني تراقب خطى القادم المنتظر..كنت اترقب قدومه الي بلهفة شوق وحنين..اترقب قدومه في كل يوم يمر..كانت الثواني تزحف متثاقله..كل ثانيه تعبر لي عن فراغ كبير..وصوت عقارب الساعه ينبهني بكل لحظة احتراق..كان قاموسي يخلو من كلمة فرح..لااكثر من مجرد ابتسامه صفراء باهته..فالكل اخذ نصيبه وذهب..وانا مازلت في مكاني انتظره ..حتى اتى الي بغير ميعاد..حينها لم اتمالك نفسي من شدة الفرح..فالجميع يبارك لي ويهنئ..والكلمات الجميله التي طالما حلمت بها هاهي تتردد على مسامعي..فبقدومه عشت اجمل اللحظات..وبقدومه تذوقت الافراح..منحني الدف والامان..وامتص عني الهموم والاحزان....حينها حدثت نفسي كثيرا..مالذي سيليق بقدومك ايها الحبيب..؟؟
..واي الاثواب اجمل في ناظريك...؟؟
...اخترت ملابسي بين العشرات.. وقلدت عنقي بعقد من اللؤلؤ والالماس.. فاصبحت كاميره من الاميرات..ثم اقف الساعات الطوال امام المراه لاتحاور مع طيف الحبيب.. فجاه ..اختفى لمعان اللؤلؤ.. وانطفى بريقه .. فنظرت الى الثوب باسى فاذا هو الاخر قد انطفت الوانه..ثم ابتسمت بعينين دامعتين وصوت يتاجج حسره.. ماالذي حدث...؟؟؟
حتى سمعت كلمات مبهمه..كلمات لم استطع فهمها..(لقد تركها ولن يعود...؟؟) فكان الخبر كالصاعقه علي..فوقفت كالبلهاء لااعلم ماهو دوري..فالجميع يرافون بحالي ويبكون..اما انا تسمرت في مكاني..ضعيفه..محطمه.. بكوا ولم ابكي..عبروا عن المهم ولم اعبر..بقيت كما انا..اعتبروها قوه.. وما علموا انها ضعف.. اجل ضعف..في اليوم الثاني خررت وانا في مكاني لان الالم والحزن كان اقوى بكثير من قلبي الصغير..؟؟ وهكـــــذا تنتهي لحظات الفرح والسرور من غير بريق امل..ولم يبقى لي سوى ليل مظلم موحش دامس يحمل بين طياته كل معاني الالم والجراح والاحزان..وبقيت وحدي اردد الاهات من قلب قد تفطر اسى وحزن على تلك الاحلام الورديه التي اصبحت سرابا في عالم من احببت