حاولت أن أمنع دمعة تتأرجح في مقلتي ولكنني عجزت ....أحس بامتناع
وعدم مقدرة علي حجز تلك الدمعة....أحسها كالنار التي تقضي علي الغابة
أحس بأن هذه الدمعة أحالت أحلامي إلي أحلام واهية ومتكسرة.........
فما زال الأمس وكأن شمسه لم تغرب .....وكأن ساعته لم تنقضي بعد....
وما زالت الصورة الجميلة إلي نفسي تتراءي في خاطري ....بل أن طيفها
أمامي وكأنة مازال يلعب في جوي الفارسي!!!!
تمر الساعات علي وأنا غارقة في أحلامي لألقي بجسدي علي الفراش
واسكب العبرات....